مواضيع

انفجار الحيوانات : تعرف من خلال هذا الموضوع على أبرز حالات انفجار الحيوانات

ربما سمعت عن الاحتراق التلقائي في الوقت الذي تعتبر فيه ظاهرة انفجار الحيوانات أقل شهرة. تنفجر بعض المخلوقات عن قصد كآلية دفاع انتحارية من أجل حماية الأفراد الآخرين في مجموعتها، بينما تنفجر أخرى بعد الموت مُخَلِّفَةً خلفها نتائج فوضوية قد تكون في بعض الأحيان كارثية. حتى أنه في بعض المناسبات تم استخدام الحيوانات كقنابل أثناء الحرب من طرف البشر، وفي ما يلي ملخصنا لأبرز حالات انفجار الحيوانات عبر التاريخ.

الضفادع الألمانية المنفجرة

الضفادع الألمانية المنفجرة

إذا أخبرك أحدهم عن الضفادع المنفجرة لوحدها، فقد يبدو لك الأمر في الوهلة الأولى أنه يتكلم عن شيء من الخيال العلمي، كلا الأمر ليس كذلك فقد شوهدت هذه الظاهرة لأول مرة في ألمانيا عام 1968، مع تسجيل حالات أخرى في بلدان مختلفة فيما بعد مثل بلجيكا والدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية. 
إن أكثر الحالات شهرة لظاهرة انفجار الضفاضع هي تلك التي وقعت عام 2005 حول البحيرات المتواجدة في مقاطعة ألتونا في هامبورغ، ألمانيا.
خلال هذه الحادثة، انتفخ أكثر من 1000 ضفدع مما أدى إلى انفجارها وخروج أعضائها الداخلية، لذلك تمت تسمية هذه المنطقة من طرف الصحافة ببركة الموت.

تنتفخ الضفادع في وجه الحيوانات المفترسة كوسيلة للدفاع عن النفس، وكان العلماء في حيرة في البداية لأنهم ظنوا أن هذا السلوك الدفاعي لهذه البرمائيات قد حدث بشكل خاطئ باحثين عن الطفرة التي وقعت لمعرفة سبب الانفجار قبل أن يتمكن أحد الخبراء اسمه فرانك موتشمان من حل اللغز أخيراً..

اتضح أنه يمكن توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى مجموعات الغربان المتواجدة في المنطقة. بعد فحص جثث الضفادع المنفجرة حديثا، اكتشف موتشمان أن لدى جميع هذه الضفادع شَيئاً مشتركا يتمثل في وجود شقٍّ دائريٍّ صغيرٍ على ظهورها يطابق الذي يصنعه منقار الغراب. 

اكتشفت هذه الطيور الذكية أن أفضل جزء للأكل من الضفدع هو الكبد، لذلك تقوم بإزالته من الظهر من أجل تجنب ابتلاع السم الموجود على الجلد. وعندما تدرك الضفادع أنها قد تعرضت للهجوم، يكون رد فعلها الدفاعي هو الانتفاخ كما ذكرنا سابقا، وبما أن الكبد هو المسؤول عن تثبيت أعضاء الضفدع الداخلية، فإن فقدانه يتسبب في تمدد الرئتين بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما يؤدي إلى انفجارها وبالتالي إلى تمزق بشع لا مفر منه لجسم الضفدع.